
21 حزيران (سياحة) – أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي وتزايد المخاوف المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في عدد من المناطق الحيوية. وأوضحت المنظمة في تقريرها الشهري أن تباطؤ النشاط الاقتصادي في بعض الأسواق الكبرى، إلى جانب التحديات التجارية والمالية العالمية، أسهم في مراجعة توقعات الطلب نحو مستويات أقل من التقديرات السابقة.
وأشارت أوبك إلى أن استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف التمويل في عدد من الدول قد يؤثران على وتيرة الاستهلاك الصناعي وحركة النقل، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بالطلب على الطاقة. كما لفتت إلى أن التوترات الجيوسياسية الأخيرة وما تسببه من تقلبات في الأسواق العالمية تفرض مزيداً من الحذر عند تقييم آفاق النمو خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن قرار خفض التوقعات يعكس المخاوف المتزايدة بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي، في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب مستويات الإنتاج وحركة الإمدادات النفطية. كما يتوقع خبراء أن تواصل الدول المنتجة متابعة تطورات السوق واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على استقرار الأسعار وتوازن العرض والطلب، وسط ترقب لبيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاهات أسواق الطاقة خلال الأشهر المقبلة.










