
19 يناير (سياحة) –كشفت دراسة حديثة أن الإفراط في ممارسة ألعاب الفيديو، خاصة عند تجاوز 10 ساعات أسبوعيًا، قد يرتبط بتدهور ملحوظ في نمط الحياة الصحي لدى الشباب، بما يشمل النظام الغذائي وجودة النوم وارتفاع مؤشر كتلة الجسم. وبيّنت الدراسة، التي شملت 317 طالبًا من خمس جامعات أسترالية بمتوسط عمر 20 عامًا، أن الطلاب الذين يمارسون الألعاب باعتدال أو نادرًا يتمتعون بمؤشرات صحية متقاربة، في حين ظهرت فروق سلبية واضحة لدى من يقضون أكثر من 10 ساعات أسبوعيًا في اللعب. وأظهرت النتائج تراجع جودة الغذاء وارتفاع معدلات السمنة واضطرابات النوم بين اللاعبين النشطين، حيث بلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم لديهم 26.3 كغم/م² مقارنة بمؤشرات صحية طبيعية لدى بقية المشاركين. وأكد الباحثون أن المشكلة لا تكمن في ألعاب الفيديو بحد ذاتها، بل في الإفراط في ممارستها، محذرين من أن استبدال العادات الصحية الأساسية كالطعام المتوازن والنوم الكافي والنشاط البدني بساعات اللعب الطويلة قد يزيد من المخاطر الصحية على المدى البعيد، خاصة وأن العادات المكتسبة خلال المرحلة الجامعية غالبًا ما تستمر لاحقًا في حياة البالغين.










