
27 أيار (سياحة) – شهدت العاصمة الأردنية عمّان في أول أيام عيد الأضحى المبارك أجواءً مليئة بالفرحة والبهجة، حيث امتلأت الشوارع والأسواق بحركة المواطنين الذين خرجوا للاحتفال بهذه المناسبة المباركة وسط أجواء من السعادة والمحبة.
ومنذ ساعات الصباح الباكر، توافد المصلون إلى المساجد والساحات لأداء صلاة العيد، وارتفعت تكبيرات العيد التي أضفت روحًا إيمانية مميزة على أرجاء المدينة. وبعد انتهاء الصلاة، تبادل الأهالي التهاني والزيارات العائلية، مما عزز أجواء الألفة وصلة الرحم بين الجميع.
كما شهدت الحدائق العامة والمتنزهات والأسواق التجارية إقبالًا كبيرًا من العائلات والأطفال الذين ارتدوا ملابس العيد الجديدة، وظهرت مظاهر الفرح واضحة على وجوههم. وانتشرت رائحة القهوة العربية والحلويات التقليدية في المنازل، في مشهد عكس كرم الضيافة الأردنية والعادات الأصيلة المرتبطة بالأعياد.
وكان للأطفال النصيب الأكبر من فرحة العيد، حيث لعبوا في الساحات والحدائق وتبادلوا الضحكات أثناء حصولهم على “العيدية”، بينما ازدحمت أماكن الترفيه بالعائلات التي قضت أوقاتًا ممتعة احتفالًا بهذه المناسبة السعيدة.
ولم تقتصر مظاهر العيد على الاحتفالات فقط، بل ظهرت أيضًا صور التكافل الاجتماعي من خلال توزيع لحوم الأضاحي ومساعدة الأسر المحتاجة، الأمر الذي جسّد قيم التعاون والرحمة التي يحملها عيد الأضحى المبارك.
وكان للأجهزة الأمنية دوارا واضحا في انسيابية السير ومنع حدوث الأزمات بالإضافة إلى دور أمانة عمان الكبرى في المراقبة على أماكن بيع وذبح الاضاحي.










