Skip to main content

أبرز السرقات في تاريخ متحف اللوفر… أبرزها الموناليزا

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

27 أكتوبر – تتواصل التحقيقات في فرنسا بحثاً عن اللصوص الأربعة الذين نفّذوا عملية سطو جريئة في قاعة أبولون داخل متحف اللوفر، إذ تمكّنوا من الاستيلاء على غنيمة ثمينة من المجوهرات من التراث الفرنسي، تقدَّر قيمتها بأكثر من مئة مليون دولار، في حادثة أثارت دهشة فرنسا والعالم.
لكن هذه ليست السرقة الجريئة الوحيدة في تاريخ المتحف الشهير. في ما يلي أبرز السرقات التي شهدها اللوفر عبر تاريخه الممتد قروناً.

 لوحة ليوناردو دافنشي

في أغسطس/آب 1911، سُرقت لوحة الموناليزا من متحف اللوفر في الساعات الأولى من الصباح. ذهب الرسام لويس بيرود برفقة النقاش فريديريك لاغيلرمي إلى صالون كاريه في المتحف، وكان الاثنان من رواده الدائمين، بهدف رؤية لوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة. لكن عند وصولهما إلى المكان الذي كانت تُعرض فيه اللوحة، وجداها قد اختفت.
استمر الغموض عامين، إلى أن ظهر اللّص في إيطاليا في ديسمبر/كانون الأول 1913، عندما حاول بيع اللوحة لتاجر تحف فلورنسي. لكنّ التاجر، بالتعاون مع مدير متحف أوفيزي، أبلغ الشرطة الإيطالية، التي ألقت القبض على اللص في فندق بفلورنسا، وهكذا استعادت فرنسا أشهر لوحاتها المسروقة في واحدة من أكثر القضايا التي هزّت الرأي العام الثقافي في القرن العشرين.

لوحة كورو

في مايو/أيار 1998، أغلقت الشرطة الفرنسية بوابات متحف اللوفر وأجرت تفتيشاً جسدياً لمئات الزوار بعد بلاغ من أحد الحراس عن اختفاء لوحة للفنان كاميل كورو، أحد أبرز رسامي القرن التاسع عشر. ورغم التحريات الواسعة، لم يُعثر على اللوحة قط، لتبقى حتّى اليوم واحدة من ألغاز اللوفر الغامضة.

لوحتان دفعة واحدة

في عام 1990، شهد المتحف حادثة مزدوجة نادرة. إذ اقتطع لصوص لوحة صغيرة لامرأة جالسة لبيير أوغست رينوار من إطارها وسرقوها في وضح النهار من معرض في الطابق الثالث. أدى ذلك إلى جرد شامل، كشف عن اختفاء اثنتَي عشرة قطعة من المجوهرات الرومانية القديمة قبل ذلك التاريخ.
ويبدو أن نظام الإنذار المتصل باللوحة كان قد تعطّل. وبعد ساعة فقط من السرقة الأولى، أُبلغ عن اختفاء لوحة “بورتريه مونالوتشيا” للفنان إرنست هيبرت من متحف الضفة اليسرى الصغير، المخصّص لأعماله. كانت اللوحة صغيرة الحجم أيضاً، وسُرقت بالطريقة نفسها تقريباً، أي اقتلاعها من إطارها، وفقاً لتقارير الشرطة الفرنسية آنذاك.

الأدلة الجنائية الفرنسية في المتحف بعد السرقة، أكتوبر 2025 (Getty)
حول العالم

المزيد من المجوهرات

لم تكن عملية عام 2025 أول سرقة لمجوهرات في تاريخ اللوفر. ففي إبريل/نيسان 1946، اقتحم لصوص خزانة زجاجية وسرقوا مجموعة لا تُقدّر بثمن من مجوهرات الإمبراطورية الثانية.
تضمنت المجموعة المسروقة تيجاناً وقلائد وخواتم وغيرها من التحف النادرة التي كانت من أبرز المعروضات في المتحف. وافترضت الشرطة حينها أنّ اللصوص اختبأوا داخل المتحف بعد إغلاقه، ثم هربوا عبر نافذة مستخدمين حبلاً، في واحدة من أكثر السرقات غموضاً بعد الحرب العالمية الثانية.

أغرب سرقات اللوفر

في يونيو/حزيران 1939، سُرقت لوحة صغيرة للفنان جان أنطوان واتو من متحف اللوفر. كانت اللوحة التي تحمل عنوان “اللامبالاة” صغيرة الحجم (25 × 20 سنتيمتراً) وسُرقت مع إطارها. الغريب أن سلطات اللوفر لم تعترف بالسرقة إلّا في اليوم التالي. وفي أغسطس/آب من العام نفسه، دخل رجل يدعى سيرج كلود بوغسلافسكي قاعة المحكمة في باريس وأعلن أمام الجميع أنه هو من سرق اللوحة، وسط دهشة الحضور. وأوضح أنه كان يزور متحف اللوفر يومياً طوال خمسة عشر يوماً قبل تنفيذ السرقة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن